ثلاثة عشر كابوسًا يتعرض إليهم المبرمجون

ثلاثة عشر كابوسًا يتعرض إليهم المبرمجون
NatchCenter أبر 27, 2018

مشاركة:

يختلف المبرمجون في حياتهم وعملهم عن جميع الوظائف الأخرى، ولا يختلف الأمر على اختلاف أعمالهم بل إنهم يختلفون جذرياً في كوابيسهم أيضاً، كانت هناك إجابات مختلفة حول أسوأ الكوابيس التي يُمكن أن يتعرض لها المبرمجون، يُمكنك التحقق منها في القائمة التالية.

يشعر المبرمجون في الحالات التي سنبيّنها لاحقاً بشيء أشبه بنهاية العالم حينما يتعرضون لمثل هذه المواقف، لذا وصفوها بكونها أسوأ الكوابيس التي يُمكن أن يتعرض لها المُبرمج.

* الإنترنت لا يُجيب على سؤالي:

الإنترنت بالنسبة إلى المُبرمج شبكة تبادلية للكثير من الأدوات الحيوية، بالطبع هناك الكثير من المواقع التي لا يتم إغلاقها نهائياً بمتصفح المطوّر نظراً للحاجة المستمرة في تصفحها بحثاً عن بعض مشاكله ورموزه، لكن قد يتعرض المطوّر لأحد الكوابيس حينما لا يستطيع الحصول على إجابة تشفي غليله مما قد يتحول الأمر إلى معضلة يقف أمامها مكتوف الأيدِ.

* معظم أزرار لوحة المفاتيح لا تعمل أو مكسورة:

تعد لوحة المفاتيح هي أفضل أسلحة المُبرمجين، إذ بدونها لن يستطيع إتمام مهامه بنجاح، هناك أزراراً يحتاج إليها المُبرمجين أكثر من غيرها مثل زر الفاصلة المنقوطة التي يُمكنها أن تصبح كابوساً للكثير من مُبرمجي لغة C، perlأو C++، يُعتبر استخدام لوحة المفاتيح وسيلة لتوفير الوقت والجهد المتكرر ولا عجب في أن يحلم المُبرمجين بلوحة مفاتيح في نومهم.

* شبكة الإنترنت لا تعمل:

أحد أكبر كوابيس المُبرمج هو انقطاع الإنترنت عن العمل، وهي الوسيلة الأولى التي يتوجه إلها المبرمج في الحصول على إجاباته وحل مشاكله البرمجية، فضلاً عن البرمجيات التي تحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت، استخدام أحد الخدمات السحابية أو الرغبة في تجربة أحد المواقع على أحد خدمات رفع الملفات، وربما قد يكون ملف الموسيقى الذي يستمع إليه عبر الإنترنت هو أحد أسباب عدم إنجاز العمل الموكّل إليه.

* حدوث خلل برمجي عشوائياً دون سبب:

من أجل إصلاح الخلل في الكثير من البرمجيات، يحتاج مطوروا البرمجيات إلى تكرار نفس الظروف التي تم تطويرها في نفس بيئة التطوير أو الاختبار، ويتم تشخيص السبب واختباره وإصلاحه بعد ذلك قبل أن يتم استخدامه على نظم الإنتاج، لكن هناك العديد من المطورين من يخشون حدوث الأخطاء العشوائية فيقومون باستنساخ هذه الأخطاء مما قد يوقعه في موقف محرج أمام عميل ما أو كابوس بينه وبين نفسه قد يضطره لبناء التطبيق أو الأكواد من بدايتها مرة أخرى.

* توثيق غير جيّد للكود البرمجي:

محاولة فهم التعليمات البرمجية داخل كود برمجي ليست بالأمر الصعب إذا كانت هناك تعليقات من المبرمج الآخر تفسر ما يقوم به، لكن عند محاولتك ذلك بدون أي تعليقات متاحة فإن الأمر يصبح أحد الألغاز البرمجية التي لا يُمكن حلها إلا بواسطة كاتب هذه الألغاز، ويقع الآخرين في كوابيس أثناء محاولة اكتشاف رموز هذا الكود البرمجي.

* مدراء من الجحيم:

كعادة المؤسسات العربية التي تعتمد على السن في الترقية دون النظر إلى الخبرة التي يمتلكها المدير، يتم ترقية الكثير من المدراء على أصحاب الخبرات مما قد يخلق فجوة كبيرة بين الدقة والكفاءة في الإنتاج والعمل نفسه، حيث يقوم المدراء غير الأكفاء بتقليل أوقات تسليم العمل مما قد يشكل توتراً وضغطاً على المبرمجين وهذا بدوره يؤثر على إنتاجية المطور ودقة العمل الناتج.

* تنقيح الكود البرمجي لشخص آخر:

نادراً ما يعمل مطوروا البرمجيات على كود برمجي صنعه شخص آخر، لكن قد تتعرض لأحد المواقف التي تضطر فيها بالتعامل مع كود برمجي لشخص آخر لاستخدامه مرة أخرى داخل التطبيق أو الكود الذي تكتبه أنت، هنا أنت أمام ألغاز عليك حلها دون مساعدة من أحد، وما يزيد الطين بلة ألّا تستطيع الوصول إلى المبرمج نفسه لسؤاله عن بعض مفاتيح الكود.

* تغيير متطلبات المشروع أثناء العمل:

أثناء العمل على أحد المشاريع البرمجية الكبرى التي تتطلب شهوراً قد يأتي العميل أو المدير بأحد المفاجآت أثناء العمل وهي تغيير أحد متطلبات المشروع التي يعتمد على تغييرها تغيير أسابيع من العمل مرة أخرى أو ربما ترك ما كنت تقوم به للبداية من جديد، وهنا قد يحل لك قتل هذا العميل أو المدير بدون أي عقاب.

* عدم حفظ الملف البرمجي:

عد ساعات من العمل الجاد قد يختفي ملف التعليمات البرمجية الذي تعمل عليه بسبب خطأ ما أو حذفه عن طريق الخطأ أو ربما يكون الكابوس الأكبر وهو نسيانك لحفظ الملف وفي هذه الحالة قد يصاب المبرمج بضييق بداخله لا يعلمه إلا الله، لذا يفضل في هذه الحالة عدم الاقتراب إليهم لأنك ستلقى مالا يُرضيك.

* متصفح إنترنت إكسبلورر:

يمتلك المبرمجون جميعهم تقنيات عدة لتوفير العمل في صورة رائعة لكن ما يخشونه هو الاضطرار إلى بناء موقع إلكتروني يعمل على متصفح إنترنت إكسبلورر دون خطأ، على الرغم من أنه المتصفح الأكثر شعبية إلا إنه أحد الكوابيس لدى مُبرمجي الويب، يتلقى المتصفح دعماً مستمراً من شركة مايكروسوفت إلا إنه لم يرقى إلى تنافس غيره إلى الآن.

* التعرّض لإصابة جسدية أو مرض:

على الرغم من أن البرمجة لا تحتاج إلى مجهود عضلي كبير للعمل، لكنها تتطلب على الأقل ذراعين، يدين وأصابع للاستمرار بالكتابة طيلة اليوم، ويعتبر المرض من أهم معوقات التفكير المنطقي في حل المشكلات وعدم القدرة على استخدام الجسم قد يكون سبباً في حصول المبرمج على كوابيس أثناء يقظته قبل نومه.

* خطأ برمجي يتسبب في ضرر أو قتل شخص ما:

لا يريد أحد أن يكون سبباً ما في القضاء على أي شخص ولو حتى بتعليمة برمجية، فقد تكلف الأكواد البرمجية الخطأ الكثير والكثير للشركات والأفراد، أو ربما وظيفة شخص ما، فقد يكون هناك خطر جسيم من تعليمات برمجية إذا تم تنفيذها بنفس الصورة التي وضعت في التطبيق، مما قد يعرض حياة الكثيرين للخطر.

* فشل في تشغيل البرنامج:

بعد ساعات طويلة من العمال الشاق قد يفشل البرنامج في تشغيله بسبب وصول الذاكرة إلى أقصى مساحة لها أو خطأ منطقي لا يُمكنك الوصول إلى حل له أو تحطم تام للبرنامج بدون أي سبب أو ربما لا يكون هناك أخطاء في الكود البرمجي ولا تعلم أين الخطأ مما قد يُصيبك بالجنون التام.