أساسيات صناعة وتكوين الإعلان

أساسيات صناعة وتكوين الإعلان
NatchCenter أبر 4, 2018

مشاركة:

صناعة الإعلانات و الدعايات هو فن قبل أن يكون صناعة ، فقد وجب على القسم المسؤول عليه في شركتك أو مؤسستك أن يدرك فعلا هذه الحقيقة من أجل صناعة الإعلانات و الدعايات الملهمة للملايين نعم الملايين من الناس حتى لو استهدفت في حملتك   شخص فقط  و هذا ما سنتعلمه معا في هه المقالة . 

أغلبية المؤسسات و الشركات الصاعدة و الكبيرة لديها قسم التسويق و الترويج ، لكن من الذكاء و الحكمة أن يكون هذا القسم مقسما إلى فريقين على الأرجح ، فريق متخصص في تسويق المنتجات و الخدمات عبر نشر الإعلانات و إدارة الحسابات الإجتماعية و مراقبة الحملات الإعلانية و التعديل عليها وفق التقارير و المعطيات الدقيقة ، فيما ستجد فريق ضمن القسم نفسه هو الذي يصنع الإعلانات و الدعايات الصورية و السمعية و المرئية بكافة أنواعها

الرائع في هذا التنظيم هو أنه يجعل مهام كل موظف به واضحة وضوح الشمس و يجعل الجهود في كافة الأنحاء ذات مردودية ، فالفريق الأول مسؤول عن توصيل الإعلانات و التواصل مع الأطراف التي ستعرض الإعلانات و أيضا التركيز على التواجد في الشبكات الإجتماعية بينما الفريق الأخر سيعمل بكل راحته و يأخد الوقت الكافي جدا ليخرج بإعلانات ناجحة بكل ما للكلمة من معنى

لا مكان للأشخاص الغير الموهوبين في هذا الفريق بالضبط ، فكل أفراده يجب أن يكونوا أشخاصا محترفين و مبدعين ، أشخاص يحبون التفكير بشكل غير إعتيادي أو تقليدي لديهم الأفكار لخلق إعلانات ملهمة للناس قادرة على لفت الإنتباه في كل مكان ، و بطبيعة الحال يجب أن يكون هذا الفريق محترفا في الصناعة الإلكترونية للإعلانات و أن يطور من مهاراته باستمرار

إعلانات حية تخاطب قلوب و مشاعر جمهورك
قد تصادف إعلانا مرئيا مقنعا بالنسبة لك ، لكن ما الذي جعل هذا الإعلان مؤثرا عليك مقابلا دعاية أخرى صادفتها و لم تحرك فيك ساكنا ؟ إنها المشاعر نعم الإعلان المؤثر عليك خاطب قلبك عوض عقلك و أقنعك أن المنتج أو الخدمة التي يروج لها هي الحل لمشكلتك بل هي التي ستخلصك من أزمتك كيف لا تشتريه ؟

أنا متأكد أنك حتى لو لم تكن تملك المال لفعل ذلك ستقترضها أو تجمعها لشراء ما قدمه لك الإعلان
الذي نجح في إختراق قلبك

لهذا وجب على فريق صناعة الإعلانات و الدعايات أن يعمل إلى زرع الإحساس و الحياة في الإعلانات و يكون موجها للقلوب قبل أي شيء أخر

القصة تجذب أنظار الملايين و تضفي لمنتوجك مصداقية عالية
فريق صناعة الإعلانات يجب أن يكون محترفا
تبدوا مملة و غبية أيضا و قد بدأت الكثير من الشركات الإعلانية تدرك هذه الحقيقة و تصنع الإعلانات التي تقدم لك المنتوج أو العلامة التجارية على شكل قصة نعم قصة واقعية تقنع الكثيرين من الناس بواقعية منتوجك و منطقية النتائج التي تدعي أنها سيحصل عليها المستهلك في حالة إستخدامه أو إستهلاكه

فمثلا لو كنت صاحب مؤسسة إعلانية تنافس مثلا برنامج الأدسنس ، سأفضل أن يعكف قسم الإعلانات على إنتاج إعلانات صورية تظهر أرقاما قياسية من الأرباح حققها الناشرين و الإحصائيات التي تثبت أن المعلنين يحصلون على زوار مستهدفين ، كما أن القسم سيعمل على صناعة فيديوهات تبرز التجارب الناجحة للمعلنين و الناشرين على حد سواء بكل شفافية و وضوح حينها مع إنتشارها على الشبكات الإجتماعية و حصولها على عدد مشاهدات جيدة سيتوجه الكثيرين من المهتمين لمشاركتها و قد تتحدتث عنها الصحف و المواقع الإخبارية ما يضمن لحملتي الإعلانية التي إستهدف بها فقط شخص مثلا أن تصل إلى مليون شخص بدون أن أضيف سنتيما على الميزانية الإعلانية و كل هذا لأن الإعلان الخاص بي واقعي و فضل الناس مشاركتها مع بعضهم البعض عوض تركها تظهر على مواقع قليلة أو محصورة في فيديوهات قليلة ذات مشاهدات محدودة .