كيفية الطلب

1 تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد.
2 راجع طلبك أو اطلب خدمة جديدة.
3 تأكيد الدفع

إذا كنت لا تزال تواجه مشكلات ، فالرجاء إخبارنا بذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى support@natchcenter.com . شكراً لك!

ساعات العمل

الإثنين-للجمعة 9:00AM - 20:00PM
السبت - 9:00AM-17:00PM
أيام الأحد عن طريق موعد مسبق فقط!

لماذا أوقفت جوجل خدمة تقصير الروابط ؟

من قبل NatchCenter / أبر 9, 2018 / نشرت في المواقع
لماذا أوقفت جوجل خدمة تقصير الروابط ؟

ظهرت خدمات تقصير الروابط منذ سنوات طويلة، ببساطة يمكن القول: منذ أن كانت لصفحات الانترنت روابط طويلة، ومنذ أن بدأت مجالات التسويق الرقمي تزدهر وتنتشر، فعند العودة للمراجع نجد أن أقدم موقع قدم خدمة تقصير الروابط هو (TinyURL) الذي ظهر في 2002، أما لو حاولت الدخول إليه الآن، فسيعود بك الزمن سنوات إلى الوراء جراء شكله وتصميمه القديم.

رغم أن هنالك أكثر من 100 موقع ظهر لتقديم هذه الخدمة (يمكن معرفة قائمة المواقع عبر النقر هنا)، إلا أن هنالك مواقع معدودة هي التي تأخذ نصيب الأسد وتستحوذ على تفضيل الكثير من المستخدمين حين يقررون تقصير روابطهم، منها الخدمة المقدمة من قوقل لتقصير الروابط (goo.gl) لكن وبدون سابق إنذار قررت قوقل التوقف عن دعم خدمتها تلك، فقد أعلنت في 30 مارس الماضي عبر مدونة المطورين الخاصة بها أن العد التنازلي لإيقاف هذه الخدمة قد بدأ وبات الموعد قريباً.

استيعاب أم محاربة ؟
في الغالب أنت تعرف ماهي خدمة تقصير الروابط، فإن لم تكن قد استخدمت إحداها يوماً، فبالتأكيد قد نقرت على رابط مختصر هنا أو هناك وأدى بك لصفحة تفاجأت من طول رابطها الذي قد يملأ شريط العنوان، أما إن كنت من رواد شبكة تويتر فبالتأكيد هذا الأمر مألوف لديك، حيث أن موقع تويتر في حد ذاته هو أحد أسباب ازدهار خدمات تقصير الروابط، فهو موقع لم يكن يقبل بأكثر من 140 حرف في كل تغريده -سابقاً-، لذلك فقد كان استخدام تلك الخدمات أمر مهم وأساسي داخل الشبكة.

تويتر لديها خدمتها الخاصة لتقصير الروابط، لكن لم يكن هذا هو الحال في بداية الأمر، فقد كان اعتماد الشبكة الأساسي لمشاركة الروابط الطويلة هو عبر خدمة (bit.ly)، لكن الصداقة والشراكة تلك لم تدم طويلاً، فقد ظهرت شائعات في 2009 حول استحواذ تويتر على تلك الخدمة، وبدلاً عن ذلك، أعلنت الشبكة في 2010 عن اطلاق خدمة تقصير الروابط الخاص بها  (t.co)، وهو الذي لا يزال يعمل حتى وقتنا الحاضر.

في تلك الفترة بدأت الشركت العملاقة والمواقع الكبيرة في اطلاق خدماتها الخاصة لتقصير الروابط، إما لاستخدامه بشكل داخلي، مثل اليوتيوب ورابطها المختصر (YouTu.be) أو حتى فتح المجال لأي شخص بأن يستفيد من الخدمة، مثل خدمة قوقل التي تم الإعلان عن إيقافها مؤخراً.

لماذا الخوف من تلك الخدمات ؟
واحد من الأسباب التي جعلت تلك الشركات تطلق خدماتها الخاصة لتقصير الروابط، هو القلق والخوف، لكن ليست الشركات هي من تخاف من خدمات تقصير الروابط فحسب، بل حتى الحكومات (في وقت سابق على الأقل) والكثير من المستخدمين، سواءً كانوا يستخدمون تلك الخدمات لتقصير روابطهم أو ممن ينقرون عليها فقط.

مصدر التخوف ينبع من الثقة في الشركة المقدمة لتلك الخدمة، فهنالك سؤال يثار، هو: ماذا لو قررت تلك الشركة تحويل جميع الروابط  إلى وجهات أخرى مختلفة، وجهات تصب في صالحها وتسرق الزوار إلى أماكن قد تعود عليها بالنفع، مثلاً مواقع دعائية، لكن الأخطر من ذلك: ماذا لو قررت تحويل مسار تلك الروابط إلى أماكن قد تلحق الضرر بالزوار الذي ينقرون على الروابط وهم لا يعلمون أين سيكون المستقر الأخير لمتصفح الويب الخاص بهم.

المشكلة أنك عندما تنشر رابطاً في فضاء الانترنت فأنت لا تعلم أين سيصل به المطاف، قد تتمكن من تعديل منشور أو صفحة تحتوي على الرابط لكنك لن تتمكن من تعديل الصفحات والمنشورات الأخرى المنسوخة منه والمنتشرة في فضاء الويب الواسع، صحيح أن الأمر قد لا يكون ذو أهمية كبيرة للمستخدم العادي الذي يتابعه 200 شخص في تويتر، لكنه يصبح أكثر أهمية لؤلئك الذين لهم صولات وجولات على شبكات التواصل ويتابعهم عشرات أو مئات الآلاف.

تسجيل الدخول إلى حسابك للوصول إلى ميزات مختلفة

او استخدم وسائل التواصل

إنشاء حساب

نسيت معلومات الدخول؟

عرض سعر

سنفعل كل ما في وسعنا لجعل مشروعك أفضل مشروع لدينا!

إشترك معنا في الأخبار

سوف تتلقى إشعارات عن أحدث العروض والعروض الترويجية

لا تظهر هذا مرة أخرى!
TOP