كيفية الطلب

1 تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد.
2 راجع طلبك أو اطلب خدمة جديدة.
3 تأكيد الدفع

إذا كنت لا تزال تواجه مشكلات ، فالرجاء إخبارنا بذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى support@natchcenter.com . شكراً لك!

ساعات العمل

الإثنين-للجمعة 9:00AM - 20:00PM
السبت - 9:00AM-17:00PM
أيام الأحد عن طريق موعد مسبق فقط!

الاتجاه الي التسوق الالكتروني و اسبابه.. الجزء الاول

من قبل NatchCenter / ماي 18, 2018 / نشرت في تسويق
الاتجاه الي التسوق الالكتروني و اسبابه.. الجزء الاول

 

 

لا شك في أن التسوق عن طريق الإنترنت وسيلة مريحة وسهلة وتوفيرية أيضاً نظراً لوجود العديد من الصفقات، لكن على الرغم من هذا فلا تخلو من بعض المخاطر التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فقبل سنوات قليلة، اعتبر كثيرون التجارة الإلكترونية ومواقع التسوق عبر الإنترنت تمثل مستقبل تجارة التجزئة، لدرجة أنها شكلت خطراً على المتاجر التقليدية، لكن في الآونة الأخيرة اتجهت شركات نشأت ونمت في الإنترنت إلى افتتاح متاجر عادية.

 

بتسارع تطورات التقنية، تسارعت الحياة وأصبح المجتمع لا يرضى بأقل من خدمة إلكترونية متكاملة، يستطيع من خلالها شراء احتياجاته ودفع قيمتها بطريقة إلكترونية، ومن ثم يتسلمها أمام باب منزله، فعلى الرغم من المتعة التي قد يشعر بها البعض في أثناء ذهابهم للتسوق بين المحال في الأسواق التجارية، فإن كثيرين باتوا يفضلون التسوق عبر الإنترنت؛ الأمر الذي دفع لتوقعات الكثير من الاقتصاديين بنمو مضاعف في التجارة الإلكترونية.

 

هل ترغب في شراء هدية لصديقك ولا تجد الوقت للتجول بين المحلات؟ يقدم التسوق عبر الإنترنت الحل المثالي السهل للتسوق، لكنه قد يعرضك للنصب أحيانا، فما هي الأمور التي يجب معرفتها لتنعم بتسوق آمن على الإنترنت؟، ثمة عوامل عديدة تجعل التسوق عبر الإنترنت هو الخيار الأول للكثيرين، لاسيما ممن لا يجدون الوقت الكافي للتسوق أو من المهتمين بمقارنة الأسعار والمنتجات واختيار الأفضل منها، بغض النظر عن البائع ومكانه. ورغم المزايا العديدة للتسوق عبر الإنترنت، إلا أنه قد فخ للخداع أو النصب، فما هي الأمور التي يجب مراعاتها عند التسوق الالكتروني؟، ويعتبر التسوق كذلك أقل تكلفة بالمقارنة مع مراكز التسوق، فلا حاجة للوقود وبطاقات المواقف، إلخ، علاوة على الوقت الذي يمكن توفيره، وإمكانية التسوق في مساحة افتراضية كبيرة.

 

كما يوفر التسوق الإلكتروني تجربة سلسة بعيداً عن البائعين الذين يفقدونك متعة التسوق بتجوّلهم حولك، علاوة على إمكانية مقارنة المنتجات ومن مختلف العلامات التجارية من حيث السعر أو التصميم أو حتى الجودة وكل ذلك قبل القيام بعملية الشراء، ما يمنح تجربة تسوق متكاملة.

 

وعلى الرغم من مزايا التسوق عبر الإنترنت إلا أنه هناك بعض العيوب التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فهنالك إمكانية وإن بسيطة لحدوث اختراق للمعلومات الشخصية للمتسوق مثل أرقام البطاقات الائتمانية والهاتف والعنوان والرموز السرية، كما يوجد العديد من مواقع التسوق عبر الإنترنت والتي تكون مزيفة وبغرض الاحتيال على الأشخاص، لذلك ينبغي التأكد دائماً من سمعة ومصداقية الموقع الذي نتسوق عن طريقه.

 

الى ذلك يطلق التسوق الإلكتروني على التجارة عبر شبكة الإنترنت، فعلى هذه الشبكة ومن خلال متاجر إلكترونية يعرض التاجر أو المرء بضاعته للمستهلك الذي يقوم بالشراء عبر الشبكة، عندما يتعلق الأمر بالتسوق الإلكتروني يختار الزبون بضاعته ويدفع بشكل إلكتروني بالاعتماد على بطاقة ائتمان. ويطلق على التعاملات عبر الإنترنت بالتجارة الإلكترونية. وتعد مواقع مثل أمازون، وعلي بابا وإيباي الأشهر في مجال التسوق الإلكتروني.

 

هل ستحقق لك مواقع التسوق الإلكتروني كل ما تتمناه في المستقبل؟

"حلمي كان تأسيس شركة تجارة إلكترونية. في عام 1999 جمعت 18 شخصاً في شقتي وتحدثت معهم لمدة ساعتين عن رؤيتي، بعدها قام كل فرد منهم بوضع أمواله على الطاولة وجمعنا 60 ألف دولار لبدء العمل على شركة Alibaba"، الآن تبلغ عائدات هذه الشركة العملاقة 254 مليون دولار (في الربع الأول من 2017) ويبلغ عدد المشترين عبر الإنترنت في مواقعها المختلفة حوالي 454 مليون مشترٍ، وذلك وفقاً لموقع statista.com.

 

لا يخفى على أحد منكم أن مواقع التجارة الإلكترونية والتسوق الإلكتروني تحتل الآن قائمة المشروعات الأكثر ربحاً، وكما تعلمون أيضاً تصدّر "جيف بيزوس" مؤسس موقع أمازون لقائمة أغنياء العالم بثروة تتعدى 90 مليار دولار.

 

من هنا يتبين لنا أهمية هذه التجارة القائمة بذاتها ودورها في تشكيل مستقبل التسوق الإلكتروني، ولكن أريد أن آخذك معي للتفكير بعيداً عن الأرباح والأرقام وهذه الملايين، فالتجربة نفسها مثيرة حقاً، فأنت تجلس في مكتبك أو في بيتك تتصفح الإنترنت ثم تدفعك رغبة مُلحّة في داخلك بأن تشتري هاتفاً محمولاً جديداً مثلاً، فلقد تحدث أمامك بعض الأصدقاء عن التخفيضات الكبيرة التي تقدمها مواقع التسوق الإلكتروني على الهواتف، فتفكر أنت أيضاً في الاستفادة من هذه التخفيضات فتقوم بتصفح المواقع وتأخذك العروض والتخفيضات والمقارنات والإمكانيات المختلفة بين صفحات وصفحات حتى تتخذ قرارك وتضع المنتج في عربة التسوق، ثم تختار طريقة الدفع التي يجعلها الموقع من أسهل الخطوات أمامك فتدفع ببطاقتك الائتمانية أو نقداً عند الاستلام.. وها أنت ذا تحصل بعد يومين على هاتفك الجديد، أليس الأمر يشبه "اطلب واتمنّ" أو "شُبيك لُبيك" التي يقولها جني المصباح! إلا أنه في هذه المرة أنت الذي تدفع وتتحمل تكلفة ما تطلبه وتتمناه! ولكنها حقاً تجربة رائعة حيث يمكنك رؤية المنتج ومعاينته والتحقق من مميزاته وكذلك قراءة تعليقات المشترين والتعرف على تجربتهم.

 

ولعل هذا الأمر جيد ويحقق تجربة التسوق المتكاملة في فئات معينة مثل الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية وغيرها من المنتجات التي لا تحتاج إلى المعاينة أو التجريب، ولكن إذا كان المنتج المعروض في مواقع التسوق يحتاج إلى أكثر من مجرد رؤيته ومعرفة مميزاته ومكوناته، مثل الملابس أو الأحذية أو النظارات فهذه المنتجات يجب أن تراها بعينيك وتمس ملمسها بأناملك حتى تتأكد من قرارك بشرائها (هذا ينطبق بشكل أكثر على الجنس الناعم، نادراً ما نمعن نحن الرجال النظر في الخامات والمكونات) ولهذا نجد أن مبيعات سوق التجزئة لا يزال 6٪ منها فقط عبر الإنترنت، وبالحديث عن "شُبيك لبّيك"؛ جني المصباح هنا هو مواقع التسوق الإلكتروني التي تتسابق فيما بينها لعرض أكبر عدد ممكن من المنتجات، حتى تجد كل ما تتمناه وتريده عند البحث، فأمازون على سبيل المثال يعرض عليك حوالي 400 مليون منتج، بواقع 92 مليوناً في فئته الأكبر الإلكترونيات و68 مليوناً في الموسيقى الإلكترونية وفي المركز الثالث فئة منتجات المطبخ والمنزل 61 مليوناً!.

 

ولكن أمازون هي الأكبر في العالم فدعنا منها ولنتحدث عن مواقع التسوق الإلكتروني في العالم العربي، ومما لا شك فيه أن رائدة التسوق الإلكتروني في العالم العربي هي Souq.com التي تأسست على يد رونالد مشحور عام 2005 (استحوذت عليها أمازون أيضاً مؤخراً في صفقة بلغت قيمتها 650 مليون دولار) والجدير بالذكر امتلاك سوق لما يصل إلى 78٪ من مبيعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتربّعها على عرش التجارة الإلكترونية.

 

إلا أن هناك الكثير من اللاعبين الذين يطمحون إلى الدخول إلى سوق التجارة الإلكترونية في العالم العربي، خاصة مع وجود فرص كبيرة للاستثمار؛ نظراً للحاجة الماسة لذلك، وتزايد استخدام المستهلكين للإنترنت وتغلغله في كثيرِ من جوانب حياتهم اليومية، ولعل أبرز منافسي "سوق" هي شركة جوميا التي تأخذ نصيباً لا بأس به من حجم التسوق الإلكتروني في بعض الدول الإفريقية مثل مصر ونيجيريا وغانا.

 

أما عن الخليج العربي فله فرص واعدة ومستقبل باهر في مجال التسوق الإلكتروني، فشركات قطاع التجزئة مثل الفطيم والغانم والطاير أصبحت لها أذرع للتجارة الإلكترونية على الإنترنت من خلال مواقع مثل nass.com وounass.ae.

والملاحظة الشائعة هنا هي أن معظم هذه المواقع متخصصة في الأزياء والموضة والملابس بشكل عام، إلا أن الموقع الأبرز في الموضة والأزياء هو نمشي Namshi.com الذي يحتل مكانة لا بأس بها في السعودية والإمارات والكويت، هناك المئات من المواقع الأخرى التي ليس هناك مجال لذكرها الآن، لكن الشيء المشترك بين هذه المواقع أن كلها تعمل بكفاءة في سباق محموم لتقديم أفضل خدمة للعملاء لتحصل على نصيب أكبر من كعكة التسوق الإلكتروني في الخليج العربي.

 

وإذا ذكرنا الخليج العربي والتسوق الإلكتروني في جملة واحدة فلا بد أن نتطرق في حديثنا إلى قصة العملاق noon.com (الذي لم يولد بعد!) ولكن كل المصادر الإعلامية والمالية تؤكد أنه عملاق في طور التحضير؛ لأنها شركة مدعومة باستثمارات سعودية إماراتية ضخمة، ويعتقد الكثير من المحللين أن وجود شركة بهذه المواصفات في مجال التسوق الإلكتروني سيعطي دفعة نوعية ويجعل المنافسة على أشدها بين أمازون من خلال سوق وباقي الشركات التي تعمل برأس مال محلي، أعتقد أن المستفيد الأكبر من ذلك هو العميل، فكلما اشتد مستوى المنافسة تسابقت المواقع لتقديم أفضل ما لديها حتى تقول لك حرفياً: "شُبيك لبّيك اطلب ونحن بين يديك"!.

تسجيل الدخول إلى حسابك للوصول إلى ميزات مختلفة

او استخدم وسائل التواصل

إنشاء حساب

نسيت معلومات الدخول؟

عرض سعر

سنفعل كل ما في وسعنا لجعل مشروعك أفضل مشروع لدينا!

إشترك معنا في الأخبار

سوف تتلقى إشعارات عن أحدث العروض والعروض الترويجية

لا تظهر هذا مرة أخرى!
TOP