كيفية الطلب

1 تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد.
2 راجع طلبك أو اطلب خدمة جديدة.
3 تأكيد الدفع

إذا كنت لا تزال تواجه مشكلات ، فالرجاء إخبارنا بذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى support@natchcenter.com . شكراً لك!

ساعات العمل

الإثنين-للجمعة 9:00AM - 20:00PM
السبت - 9:00AM-17:00PM
أيام الأحد عن طريق موعد مسبق فقط!

هل حان الوقت لنتخلى عن فكرة الخصوصية بالكامل؟

من قبل NatchCenter / ماي 19, 2018 / نشرت في المواقع
هل حان الوقت لنتخلى عن فكرة الخصوصية بالكامل؟

في عالم اليوم الذي يسهل فيه التواصل مع الآخرين عبر الإنترنت، يصبح من العسير على الإنسان أن يحافظ على خصوصيته. فهل حان الوقت لنتخلى عن فكرة الخصوصية بالكامل؟

ربما تكون قد سافرت إلى مدينة جديدة، لا تعرف فيها أحدا، ولا أحد يعرفك فيها. وبالتالي، فأنت تشعر أنك حر في أن تذهب إلى أي مكان تشاء، وأن تتحدث مع أي شخص، أو أن تفعل أي شيء تريد، ومهما كان شعورك، فإنك تفترض على الأقل أن بإمكانك أن تصبح مجهولا دون أن يراقبك أحد، ودون أن يتتبع خطواتك عن بعد شخص أو شركة أو مؤسسة ما، أليس كذلك؟، لكن ماذا عن خصوصيتك على شبكة الإنترنت؟ وهل تفترض أن بإمكانك أن تفعل ما تريد دون أن يراقبك أحد، لقد انتهى هذا الأمر إلى غير رجعة، فأحد أهم التحديات التي برزت في عصرنا الحالي هو كيف يمكننا أن نتأكد من سلامة الأمن القومي، وفي نفس الوقت أن نحسن حياتنا من خلال وسائل التكنولوجيا، مع الحفاظ على الحق في الخصوصة الذي وجد منذ فجر الحياة البشرية، يعد الحفاظ على سرية المرء أو بقائه مجهولا على شبكة الإنترنت تجربة نفسية فريدة من نوعها، وهي تعني أننا جميعا لدينا هوية أو صفات مميزة نقدمها للعالم، لكننا نختار تحت ظروف معينة أن نعطل أو نخفي هذه الهوية لنتصرف بسرية تامة.

 

يقول جون سولر، أستاذ علم النفس في جامعة رايدر في نيوجيرسي، وهو مؤلف كتاب بعنوان "نفسية الفضاء الالكتروني": "نحن نحتاج إلى ذات عامة لنعيش العالم الاجتماعي الخاص بالأسرة والأصدقاء، وزملاء العمل، والأقران، لكننا نحتاج أيضا إلى ذات خاصة، أي إلى مساحة داخلية يمكننا فيها أن نتفكر ونعيش مع مشاعرنا وأفكارنا الخاصة بعيدا عن أي تأثير خارجي

".

هل تعتقد أن الحفاظ على الخصوصية بات أكثر صعوبة من ذي قبل؟

ويضيف: "هويتنا تتكون من الأمرين معا؛ الذات العامة والذات الخاصة. وبدون إحداهما، يمكن لسعادتنا أن تتعرض بسهولة للتشويش"، فعندما نكون مجهولين، يتيح لنا ذلك تجريب أشياء جديدة، أو التعبير عن أفكارنا دون أن يحكم أحد علينا، أو يصمنا بصفة معينة نتيجة تعبيرنا عن هذه الأفكار. بحسب البي بي سي

.

وفي عام 2013، نشر الباحثون في جامعة كارنيجي ميلون في بنسلفانيا دراسة، أجروا خلالها مقابلات معمقة مع عشرات من مستخدمي الإنترنت في أربع قارات، وكان أحد هؤلاء المستخدمين على سبيل المثال قد أنشأ مجتمعا مجهولا على الإنترنت لمتعلمي اللغة الإنجليزية، للتدرب على مهاراتهم اللغوية. وقد ساعدهم إخفاء هوياتهم على التحكم بشكل أفضل في مجالات محددة في حياته

م.

وقال مستخدم آخر منهم إنه كان يزور باستمرار مواقع ومنتديات النقاش على الإنترنت، ويشارك في الإجابة عن أسئلة الناس المتعلقة بالجوانب التقنية، بسبب تخصصه في ذلك المجال، لكنه كان يخفي هويته لتجنب الالتزامات غير المرغوب فيها. فضلا عن ذلك، يمكن لبقاء المرء مجهولا على الإنترنت أن يحمي سلامته الشخصية

.

وقال الباحثون في تعليقهم على تلك المقابلات التي أجروها، والتي بلغت 44 مقابلة: "النتائج التي توصلنا إليها تُظهر أن الناس، على اختلاف مشاربهم، لديهم مبرر في وقت ما لإخفاء هوياتهم على الإنترنت".

لكن طبقا لدراسة أُجريت عام 2013 في مركز "بيو" للأبحاث، فإنه في الوقت الذي يرغب فيه غالبية مستخدمي الإنترنت في البقاء مجهولين، يعتقد كثيرون منهم أيضا أن إخفاء هوياتهم ليس ممكنا بشكل كامل على شبكة الإنترنت.

 

وتوصلت تلك الدراسة إلى أن 59 في المئة من مستخدمي الإنترنت من الأمريكيين يعتقدون أنه من الممكن إخفاء هويتك على الإنترنت بشكل كامل.

بينما يتخذ بعض الناس خطوات أساسية للتخفي أو الحفاظ على الخصوصية، مثل مسح تاريخ التصفح من أجهزتهم، إلا أن العديد من المستخدمين الذين يقدرون أهمية التخفي على الإنترنت لا يفعلون في الواقع أي شيء لإخفاء هويتهم.

في هذه الأيام، تنتقل وتنتشر الملفات الشخصية بحرية وعلى نطاق واسع على الشبكة العنكبوتية، وغالبا يحدث ذلك بمحض إرادتنا. فصورنا الذاتية (أو السيلفي) مع المقربين منا تنتشر على مواقع مثل إنستغرام، مصحوبة بالمكان والموقع الجغرافي الذي تم التقاطها فيه.

 

كما أن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يدخلون مع بعضهم في جدل سياسي ومشاحنات، ويتبادلون شتائم فجة، رغم أن الطرف الذي يتعرض لتلك الإساءات يمكن بسهولة أن يضغط على أسمائهم وصورهم الحقيقية، ويرى من هم فعلا، يقول سولر: "يميل الناس إلى الاعتقاد بأن الفضاء الإلكتروني يشبه نوعا من الفضاء الخيالي الذي لا حدود له في الواقع، أو أنه فضاء لا يمكن التعامل معه بجدية كبيرة، ولا يخضع لنفس القواعد والمعايير التي يخضع لها العالم الحقيقي"، يمكن أن نسمي ذلك مللا من الحفاظ على الخصوصية، لكن تزايد اعتمادنا على أجهزتنا الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي قد أضفى على بعضنا نوعا من الكسل وعدم الإكتراث بأن نحفظ خصوصيتنا بشكل كامل.

 

لكن ماذا لو كنت واحدا من هؤلاء الذين يتجنبون الفيسبوك، وليسوا متفاعلين مع مواقع الإعلام الاجتماعي، ويحرصون على عدم ترك أي بصمات لهم في ذلك العالم الرقمي؟ مع الأسف، ستظل خصوصيتك في خطر أيضا.

يقول بول أوم، أستاذ القانون في جامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة، إن هناك "تخفيا مقصودا" و"تخفيا يمكن استنتاجه"، أما التخفي المقصود، فيتعلق بالأمور التي نختار أن نبقيها سرا، ولا نتركها ليتعقبها الآخرون. وأما التخفي الذي يمكن استنتاجه، فيشير إلى المعلومات التي يستطيع الخبير في محرك البحث غوغل أن يستقيها منك عبر الإنترنت، وذلك من خلال جمع كميات كبيرة من المعلومات التي تتركها عند استخدامك لشبكة الإنترنت

تسجيل الدخول إلى حسابك للوصول إلى ميزات مختلفة

او استخدم وسائل التواصل

إنشاء حساب

نسيت معلومات الدخول؟

عرض سعر

سنفعل كل ما في وسعنا لجعل مشروعك أفضل مشروع لدينا!

إشترك معنا في الأخبار

سوف تتلقى إشعارات عن أحدث العروض والعروض الترويجية

لا تظهر هذا مرة أخرى!
TOP