كيفية الطلب

1 تسجيل الدخول أو إنشاء حساب جديد.
2 راجع طلبك أو اطلب خدمة جديدة.
3 تأكيد الدفع

إذا كنت لا تزال تواجه مشكلات ، فالرجاء إخبارنا بذلك عن طريق إرسال بريد إلكتروني إلى support@natchcenter.com . شكراً لك!

ساعات العمل

الإثنين-للجمعة 9:00AM - 20:00PM
السبت - 9:00AM-17:00PM
أيام الأحد عن طريق موعد مسبق فقط!

الخصوصية الالكترونية ... هل نفتقدها ام تفتقدنا

من قبل NatchCenter / ماي 19, 2018 / نشرت في المواقع
الخصوصية الالكترونية ... هل نفتقدها ام تفتقدنا

.

ويقول أوم عن موضوع الوصول إلى حالة التخفي الكامل في وقتنا الحالي: "لقد أصبح واضحا بشكل متزايد أنها لعبة خاسرة. فبمجرد أن يعرف أحد شيئا ما عنك، فإن بإمكانه أن يعرف أشياء أخرى، وأن يفعل ذلك بنجاح، أكثر مما كان يحدث في الماضي".

إذا كنت ممن لا يقيمون وزنا كبيرا لمواقع التواصل الاجتماعي، فربما كان ذلك يعني أن زملاءك القدماء لا يمكنهم اقتفاء أثرك. لكن ذلك لا يعني أنك أصبحت مجهول الهوية بالنسبة للكيانات الكبيرة، مثل شركات الإنترنت الكبرى، أو الجهات الحكومية

.

ويقول بيتر سواير، أستاذ القانون والأخلاقيات في معهد جورجيا للتكنولوجيا، وكان عضوا في مجموعة المراجعة الخاصة بتكنولوجيا الاتصالات والتجسس في إدارة الرئيس باراك أوباما: "أن تكون مجهولا اليوم هو أمر أكثر صعوبة مما كان عليه الوضع قبل عشرين عاما، على الأقل بالنسبة للشركات الكبيرة والحكومة

".

يقوم المعلنون باقتفاء أثر عادات استخدامك للإنترنت في كل الأجهزة الخاصة بك، من هاتف، وجهاز لوحي، وكمبيوتر شخصي، لمعرفة أين تذهب في العادة، وأين تتسوق، وأي نوع من المواقع الالكترونية تزور. وهناك جدل كبير حول ما ينبغي أن يُسمح لشركات الإنترنت بتتبعه وبيعه لطرف ثالث من معلومات شخصية عنك

.

ويقول سواير إننا نعيش في "عصر ذهبي للمراقبة والتتبع". إذا كنت شخصا يرغب أي محقق في معرفة معلومات تخصك، مثل تقاصيل سجلاتك المالية، وسجلاتك الصحية، وتاريخك على الإنترنت، أو تاريخ مكالماتك الهاتفية، فسيكون بإمكانه فعل ذلك بسهولة ويسر.

وهذا في حد ذاته يشير إلى مصدر قلق أكبر على الخصوصية في عصر اختراقات الأمن الالكتروني، والخدمات الرقمية التي تجعل معلوماتك البنكية وعناوينك مكشوفة. ومن الصعب للغاية أن تكون عصيا على المراقبة هذه الأيام.

ماذا هناك أيضا؟ يقول أوم إننا على وشك الدخول في "آفاق كبيرة قادمة في مجال الدعاية"، ويقصد هنا استغلال موقعك الذي أنت فيه للترويج لسلع أو منتجات قريبة منك.

 

بالتأكيد يمكن للمواقع الالكترونية أن تظهر لك إعلانات تهمك، بناء على التصفح الذي تقوم به على نفس الجهاز، أو المواقع التي زرتها.

لكن الشركات والمعلنين يلاحقون التكنولوجيا والصفقات التجارية التي تشير إلى مكان وزمان وجودك بالتحديد، وفي نفس اللحظة، من أجل إعلان "ذي طبيعة شخصية"، أو إعلان مصمم من أجلك شخصيا.

 

يقول سواير إن فكرة عدم معرفة هوية الناس مسألة جديدة نسبيا، وأن ظهورها كان مرتبطا بفكرة العيش في المدن. ولهذا، فنحن قضينا وقتا طويلا في العيش بدونه

ا.

ويضيف: "إن عدم معرفة هوية الناس لم يكن أمرا قائما في البلدات الصغيرة في الماضي، حيث كان الجميع يعرفون بعضهم البعض. وقد ساهم العيش في المدن الكبيرة إلى حد ما في ظهور تلك الحالة من عدم معرفة الهوية. الفرق أنه في هذه الأيام، وحتى في المدن الكبيرة، يترك كل واحد منا خلفه آثارا يمكن للمحقق أن يتتبعها".

 

ولعدم معرفة الهوية أيضا جانب مظلم، ففي نفس الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كارنيغي ميلون، كشف الباحثون عن أن 53 في المئة ممن أجريت معهم المقابلات صرحوا بقيامهم بأنشطة غير نبيلة، مثل اختراق خصوصية غيرهم، أو مضايقة مستخدمين آخرين على الإنترنت، أو المشاركة في 'أنشطة اجتماعية غير مرغوبة'، مثل زيارة المواقع التي تروج للعنف أو الجنس، أو تحميل ملفات بطريقة غير قانونية.

 

وبينما يرغب كثير من الناس في التأكيد على الحفاظ على سلامة المعلومات الحساسة الخاصة بهم من الاختراق، مثل الحسابات البنكية، والسجلات الصحية، فإن آخرين ربما لا يكترثون لذلك لقاء ثمن أكبر، أو أمور أكثر إيجابية.

في وقت مبكر من هذا العام، توصل مركز بيو للأبحاث إلى أن غالبية الأمريكيين لا يثقون في حماية المؤسسات الكبيرة مثل الحكومة، أو مواقع التواصل الاجتماعي لمعلوماتهم الشخصية. ورغم ذلك، فإن غالبيتهم لا يتبعون السبل المثلى لحماية هوياتهم على الإنترنت.

 

إن استخدام أحرف كبيرة وأخرى صغيرة في كلمة السر الخاصة بك، بالإضافة إلى بعض الأرقام، على أن يكون لك كلمة سر مختلفة لكل خدمة من خدمات الإنترنت، يصنع فرقا واضحا، ويجعل من الصعب توقع هذه الكلمات أو اختراق حساباتك.

 

كما أن قليلا من الحكمة يحقق لك الكثير. فاستخدام تطبيقات مشفرة للرسائل، مثل "سيجنال" و "واتس آب"، يجعل رسائلك أكثر خصوصية ويصعب تتبعها.

يقول سواير: "كلنا نحتاج إلى الحفاظ على مساحة خاصة بنا نخفي فيها أحلامنا وآمالنا بعيدا عن الآخرين، وهذا يمنحنا مجالا للتطور كبشر، ولتجريب أفكار مختلفة، وجوانب مختلفة من ذواتنا. وهذا الأمر لا يتغير بسبب الإنترنت".

تسجيل الدخول إلى حسابك للوصول إلى ميزات مختلفة

او استخدم وسائل التواصل

إنشاء حساب

نسيت معلومات الدخول؟

عرض سعر

سنفعل كل ما في وسعنا لجعل مشروعك أفضل مشروع لدينا!

إشترك معنا في الأخبار

سوف تتلقى إشعارات عن أحدث العروض والعروض الترويجية

لا تظهر هذا مرة أخرى!
TOP